
شهدت محافظة طرطوس احتفالية انطلاق موسمها السياحي لعام 2026، ضمن توجه يهدف إلى توظيف إمكانات الساحل السوري وتحويلها إلى منصات تسهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
أرواد في الواجهة
جرى التأكيد على أن جزيرة أرواد تمثل إحدى الركائز الواعدة لدعم النشاط الاقتصادي والسياحي في المحافظة. والجزيرة، وهي الوحيدة المأهولة قبالة الساحل السوري، تُعرف كذلك بصناعة السفن الخشبية التقليدية المشمولة بمشاريع دعم.
فرص عمل ومشاريع تنموية
ترافق إطلاق الموسم مع حديث عن فرص عمل واسعة ومشاريع تنموية مقبلة على الساحل، إلى جانب مشاريع سياحية مرتقبة في ريف دمشق والساحل السوري.
الوصول والتنقل
تُزار الجزيرة عبر قوارب تنطلق من مرفأ طرطوس، أما التنقل داخل المحافظة وبين مواقعها الساحلية والأثرية فيحتاج وسيلة مستقلة، خصوصاً في ذروة الموسم حين يشتد الضغط على وسائل النقل.
أخبار ذات صلة
منوعاتوزارة الأوقاف تسيّر قافلة دعوية موسعة بمشاركة ١٣٠ إمامًا لمساجد القاهرة
٤ سبتمبر ٢٠٢٦
منوعاتمؤتمر الإفتاء العالمي يناقش دراسات فقهية للتنشئة الرقمية وحماية الروابط الأسرية
٢ سبتمبر ٢٠٢٦
منوعاتالقيادة في سوريا: الرخصة والتأمين والأسئلة التي تتكرر قبل السفر
١ سبتمبر ٢٠٢٦
منوعاتالفنانة هند صبري تخطف الأنظار بإطلالة أنيقية وجذابة على إنستجرام وتكشف تفاصيل أزمة مسلسل مناعة
١ سبتمبر ٢٠٢٦

