مستشار بالبرلمان الأوروبي يؤكد أن انقسام المواقف يعرقل جهود الوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية


هذا الخبر بعنوان "مستشار بالبرلمان الأوروبي: انقسام المواقف يعقّد جهود الوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الدكتور ماريان دوريس، مستشار الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، أن جهود الوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية تواجه العديد من العوائق والتحديات الجسيمة، موضحاً أن أي مفاوضات قادمة يجب أن تضمن احترام سيادة أوكرانيا إلى جانب مراعاة سيادة روسيا، الأمر الذي يزيد من تعقيدات الوصول إلى تسوية سياسية.
وأوضح دوريس، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتحاد الأوروبي يواجه صعوبة بالغة في تبني موقف موحد تجاه الأزمة، مشيراً إلى أن بريطانيا وبعض الدول الأوروبية تقدم دعماً كاملاً لأوكرانيا، في حين تتبنى دول أخرى مثل بلغاريا وسلوفاكيا مواقف سياسية مختلفة بشأن حجم ومستوى الدعم المقدم لكييف.
وأضاف أن هذا الانقسام يضع الاتحاد الأوروبي في موقف معقد ويؤثر سلباً على قدرته في التحرك بصوت واحد بخصوص الدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار واستمرار الإمدادات العسكرية لأوكرانيا، مؤكداً أن تباين المواقف بين الدول الأعضاء يعد أحد أبرز التحديات أمام أي تحرك أوروبي موحد.
ولفت مستشار الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي إلى أن الخلافات لا تقتصر على الحكومات فحسب، بل تمتد لتشمل الرأي العام، حيث تتباين مواقف المواطنين في الدول الأوروبية بين فريق يدعو إلى السلام ورفض استمرار الحرب، وفريق آخر يرى ضرورة مواصلتها ودعم أوكرانيا، مما يزيد من صعوبة صياغة سياسة أوروبية موحدة تجاه الأزمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة