دار الإفتاء توضح الطريقة الشرعية لتقدير نصف الليل وثلثه وسدسه لصلاة القيام


هذا الخبر بعنوان "كيفية تقدير نصف الليل وثلثه وسدسه لقيامه والصلاة فيه؟.. الإفتاء توضح" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت دار الإفتاء المصرية كيفية تقدير أوقات الليل لقيامه والصلاة فيه، مبينة أن تقدير نصف الليل يكون بقسمة الفترة ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر على اثنين وإضافة الناتج إلى وقت الغروب. وأشارت إلى أن تقدير الثلث يتم بالقسمة على ثلاثة وإضافة الناتج لمعرفة حد الثلث الأول، أو إضافة ضعف الناتج لمعرفة بداية الثلث الأخير.
وأضافت دار الإفتاء أن تقدير السدس يكون بالقسمة على ستة، مع إضافة ثلاثة أضعاف الناتج لمعرفة بداية السدس الرابع، أو أربعة أضعاف لمعرفة بداية السدس الخامس، أو خمسة أضعاف لمعرفة بداية السدس السادس وهكذا. وأكدت أن صلاة الليل تعد من أجل العبادات وأعظمها، استشهاداً بقوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾.
وفي السياق ذاته، استندت دار الإفتاء إلى أقوال العلماء مثل الإمام الزمخشري، والإمام الطبري، وفخر الدين الرازي، وغيرهم في بيان بداية ونهاية الليل، مؤكدين أن الليل يبدأ من غروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر الصادق، وهو ما اتفق عليه جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية.
منوعات
منوعات
منوعات
سياسة