مصر ومجموعة بريكس: استراتيجيات متجددة لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمار


هذا الخبر بعنوان "مصر وبريكس.. تحركات لفتح مجالات أوسع للتجارة وجذب الاستثمارات" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل مصر جهودها الحثيثة لتعظيم الاستفادة القصوى من عضويتها في مجموعة بريكس، وذلك ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والانفتاح على مختلف الأسواق العالمية، مما يسهم في دفع معدلات التجارة والاستثمار ودعم خطط التنمية وتمويل المشروعات التنموية.
وتعتمد مصر على موقعها الاستراتيجي المميز منذ انضمامها رسميًا إلى مجموعة بريكس في يناير 2024، حيث تسعى القاهرة من خلال هذه العضوية إلى توطيد التعاون الاقتصادي مع دول المجموعة عبر رفع حجم التجارة والاستثمارات، واستقطاب التكنولوجيا الحديثة، فضلًا عن دعم قطاع التصنيع وتوطين الصناعات المختلفة. وتستند الدولة في هذه التحركاتها إلى موقعها الجغرافي الذي يربط بين الأسواق العربية والإفريقية والأوروبية، إلى جانب الثقل الاقتصادي الكبير الذي تتمتع به دول بريكس في الاقتصاد العالمي.
وفي سياق متصل، تمثل قمة بريكس الثامنة عشرة في نيودلهي محطة مهمة لتسليط الضوء على ملفات التجارة والتمويل والتكنولوجيا وأمن الطاقة وإصلاح منظومة الحوكمة العالمية، حيث تكتسب المشاركة المصرية أهمية بالغة لبحث فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع شراكات القاهرة مع دول الجنوب العالمي.
كما تتطلع مصر إلى الاستفادة من آليات التمويل المتاحة داخل مجموعة بريكس لدعم مشروعات البنية الأساسية والتنمية المستدامة، لا سيما عبر عضويتها في بنك التنمية الجديد، وطرحت القاهرة رؤية تهدف إلى الانتقال بالتعاون نحو شراكات إنتاجية حقيقية تدعم توطين الصناعة وتنمية المهارات وجذب الاستثمارات.
ولا يقتصر العائد من المشاركة المصرية على المكاسب الاقتصادية المباشرة فحسب، بل يمتد ليدعم رؤية الدولة في تعزيز صوت الدول النامية داخل النظام الاقتصادي العالمي، وتوسيع الشراكات لتعظيم المصالح وتأكيد دور مصر كحلقة وصل رئيسية بين الاقتصادات الصاعدة والأسواق العربية والإفريقية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد