في ذكرى ميلاد محمود خليل الحصري.. محطة في مسيرة قارئ أثرى العالم الإسلامي بتلاواته


هذا الخبر بعنوان "في ذكرى ميلاد محمود خليل الحصري.. حكاية قارئ بدأ من الكُتّاب ووصل صوته إلى العالم" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحل اليوم الخميس، 17 سبتمبر، ذكرى ميلاد الشيخ محمود خليل الحصري، أحد أشهر أصوات تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي، وأبرز أعلام مدرسة التلاوة المصرية، الذي ترك تراثًا واسعًا من التسجيلات القرآنية بمختلف الروايات وإسهامات جليلة في خدمة القرآن الكريم وتعليم أحكام تلاوته.
وُلد الشيخ محمود خليل الحصري في 17 سبتمبر عام 1917، بقرية شبرا النملة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، بعد انتقال والده خليل السيد من محافظة الفيوم إلى القرية قبل ولادته.
بدأت علاقة الحصري بالقرآن الكريم في سن مبكرة حين ألحقه والده بالكُتّاب في الرابعة من عمره، وأتم حفظ القرآن في الثامنة، حيث كان يقطع يوميًا المسافة إلى المسجد الأحمدي بمدينة طنطا. وفي الثانية عشرة التحق بالمعهد الديني في طنطا، وواصل دراسة القراءات حتى أتقن القراءات العشر وتلقى علومها في الأزهر الشريف.
خاض اختبار الإذاعة عام 1944 واحتل المركز الأول بين المتقدمين، وفي عام 1950 تولى القراءة بالمسجد الأحمدي في طنطا، ثم عُين عام 1955 قارئًا لمسجد الحسين في القاهرة.
لم يتعامل الشيخ الحصري مع التلاوة كأداء صوتي فحسب، بل رأى أن التجويد والترتيل يرتبطان بفهم النص القرآني. وكان من أول الداعين لإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، وأول من سجل المصحف الصوتي المرتل برواية حفص عن عاصم.
امتدت رسالة الشيخ الحصري إلى خارج مصر، ففي عام 1965 قضى عشرة أيام في أحد مساجد باريس وأسلم على يديه عشرة من الفرنسيين، كما أشهر 18 أمريكيًا إسلامهم خلال وجوده في الولايات المتحدة.
وفي سنواته الأخيرة، حرص على إنشاء مسجد ومعهد ديني ومدرسة لتحفيظ القرآن في مسقط رأسه بقرية شبرا النملة، وأوصى בثلث أمواله ليُنفق في خدمة القرآن الكريم وحفاظه.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة