كيف تقود الجرائم العرضية الكشف عن ملفات إجرامية خفية وأبرزها قضية سفاح التجمع


هذا الخبر بعنوان "جريمة كشفت صاحبها.. متهمون سقطوا بسبب واقعة أخرى لم تكن فى الحسبان" نشر أولاً على موقع اليوم السابع - حوادث وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحيانًا لا تسقط الجريمة بسبب دليل كان المحققون يبحثون عنه، وإنما بسبب واقعة أخرى تكشف صاحبها من حيث لا يتوقع. فقد يبدأ التحقيق في واقعة سرقة أو مخدرات أو تزوير، ثم تقود التحريات إلى نشاط آخر، أو تكشف معلومات المتهم عن تورطه في وقائع أقدم.
وهنا تتحول القضية من سؤال "من ارتكب الجريمة؟" إلى سؤال أكبر "ماذا فعل المتهم أيضًا؟". هذا النوع من القضايا يكشف أن ضبط المتهم في واقعة واحدة قد يكون بداية للوصول إلى ملف إجرامي كامل، خصوصًا عندما تكشف التحريات وجود شركاء أو أدوار متعددة أو وقائع مرتبطة.
واللافت أن الجريمة الجديدة قد تكون هي التي تفسر تفاصيل كانت تبدو غامضة في القضية الأولى. ومن أبرز الأمثلة على ذلك قضية "سفاح التجمع"، فعندما عُثر على جثمان امرأة ملقى على طريق إقليمي، كانت التحريات تسير في اتجاه حادثة قتل عادية. لكن بمجرد العثور على الخيط وضبط المتهم كريم سليم، ظن الجميع أن الملف أُغلق.
والمفاجأة تتمثلة في التفتيش الفني لهاتفه المحمول؛ حيث فتحت التفاصيل الدقيقة داخل ذاكرة الهاتف ملفات لضحايا آخرين، لتتحول القضية من مجرد حادث فردي إلى واحدة من أبشع قضايا القتل المتسلسل التي شغلت الرأي العام.