مصر
صحة

متى يكون الوقت المثالي لتناول أدوية الضغط للوقاية من السكتات الدماغية؟

صدى البلد٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٧ م0 مشاهدة
متى يكون الوقت المثالي لتناول أدوية الضغط للوقاية من السكتات الدماغية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مش الصبح دائمًا.. أفضل وقت لتناول أدوية الضغط للوقاية من السكتة الدماغية" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير أبحاث متزايدة إلى أن توقيت تناول أدوية ضغط الدم قد يكون بالغ الأهمية لتحسين فعاليتها وتقليل المخاطر الصحية، لا سيما في ظل ارتباط الأمراض بالإيقاع الساعة البيولوجية للجسم.

يرتبط هذا الأمر بالساعة البيولوجية التي تنظم الوظائف الحيوية مثل النوم والمناعة وضغط الدم. ويوضح الخبراء أن هذه الساعة تؤثر في وظائف الجسم على مدار اليوم، مما يدرس العلماء الاستفادة منها لتحديد التوقيت الأفضل للعلاجات، وهو ما يُعرف بـ علم الأدوية الزمني.

وفيما يخص أدوية ارتفاع ضغط الدم، يوضح البروفيسور راسل فوستر، أستاذ علم الأعصاب المرتبط بالإيقاع اليومي في جامعة أكسفورد، أن تناول الأدوية صباحًا قد لا يتزامن دائمًا مع فترة ذروة خطر السكتة الدماغية. ويرتفع ضغط الدم صباحًا بسبب إفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين، وتشير البيانات إلى أن الفترة بين السادسة صباحًا والظهر تشهد ارتفاعًا في خطر السكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 50%. وبحسب الدراسات، قد يساعد تناول أدوية الضغط قبل النوم على التحكم في ضغط الدم الصباحي وتقليل خطر النوبات القلبية.

وأظهر تحليل لـ8 تجارب سريرية انخفاض ارتفاع ضغط الدم الصباحي لدى المرضى الذين يتناولون أدوية الضغط قبل النوم، نظراً لأن بعض الأدوية تمتلك عمر نصف طويل يتيح استمرار فعاليتها خلال الساعات الصباحية.

رغم ذلك، لا يوجد اتفاق علمي نهائي، حيث أظهرت تجربة ممولة من مؤسسة القلب البريطانية عام 2022 أن الأدوية كانت فعالة سواء صباحًا أو مساءً، مما يؤكد ضرورة عدم تغيير موعد الدواء دون استشارة الطبيب المعالج.

ولا يقتصر الأمر على ضغط الدم، بل يدرس العلماء توقيت علاج السرطان، حيث أظهرت دراسة في مجلة Nature Medicine أن مرضى سرطان الرئة الذين تلقوا العلاج المناعي قبل الساعة 11:30 صباحًا عاشوا لفترات أطول. كما تتأثر علاجات الكيميائي والإشعاعي، حيث أظهرت الأبحاث أن مرضى سرطان الثدي والبروستاتا الذين تلقوا العلاج الإشعاعي صباحًا تعرضوا لآثار جانبية أقل مقارنة بفترة بعد الظهر، وذلك لارتباطه ببروتين CRY1.

وفيما يتعلق بالعمليات الجراحية والتطعيمات، تشير مراجعة نشرت في مجلة Anaesthesia لعام 2024 إلى ارتباط العمليات الليلة بمخاطر أعلى، بينما أظهرت دراسات أخرى أن التطعيمات الصباحية أو في منتصف النهار تعزز الاستجابة المناعية، خصوصاً لدى كبار السن والأطفال.

شارك الخبر: