مصر
منوعات

فتاوى تشغل الأذهان: حكم سنة الجمعة والأذانين، والرأي الشرعي في الصلاة قبل الزوال ببلاد الغرب

صدى البلد٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٧ م0 مشاهدة
فتاوى تشغل الأذهان: حكم سنة الجمعة والأذانين، والرأي الشرعي في الصلاة قبل الزوال ببلاد الغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فتاوى تشغل الأذهان | حكم سنة الجمعة والأذان الأول والثاني.. والرأي الشرعي في صلاة الجمعة قبل الزوال بـ بلاد الغرب" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تطرقت دار الإفتاء المصرية إلى عدد من المسائل الفقهية المهمة المتعلقة بيوم الجمعة، ضمن برنامج "فتاوى تشغل الأذهان"، حيث بينت حكم سنة الجمعة القبلية، ومشروعية الأذان الأول والثاني، فضلاً عن الحكم الشرعي لأداء صلاة الجمعة قبل الزوال للمسلمين في بلاد الغرب.

وأوضحت دار الإفتاء أن جمهور العلماء اتفقوا على مشروعية سنة الجمعة القبلية واستحبابها، مؤكدةً عدم صحة القول بكراهتها أو بدعيتها، ومستهدفة بالأدلة الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجماعة من الصحابة الكرام رضي الله عنهم. كما تناولت المسألة المتعلقة بالأذانين لصلاة الجمعة، مبينة أن من اقتصر على أذان واحد اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر فقد أصاب السنة، ومن أخذ بالأذانين طبقاً لما فعله الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد عمل بسنة الخلفاء الراشدين الموصى بالتمسك بها.

وفيما يخص المسلمين في بلاد الأوروبية الذين تمنعهم ظروف عمل الرسمية الإلزامي يوم الجمعة من الانصراف إلا قبل الزوال بنحو ساعة، أجابت دار الإفتاء بأنه يجوز لهم الترخص بأداء صلاة الجمعة في ذلك الوقت قبيل الزوال بلا إثم أو حرج، حرصاً على إقامة الشعيرة وعدم تعطيلها. كما ذكرت الدار العديد من سنن يوم الجمعة المستحبة، مثل الاغتسال، والتطير، والتبكير إلى المسجد، وقراءة سورة الكهف، والإكثار من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

شارك الخبر: