مصر
سياسة

المتحدث العسكري: بناء المقاتل هو أساس الجاهزية القتالية المتكاملة

صدى البلد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ ص0 مشاهدة
المتحدث العسكري: بناء المقاتل هو أساس الجاهزية القتالية المتكاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المتحدث العسكري: الجاهزية القتالية لا يمكن تجزئتها وتبدأ ببناء الفرد المقاتل" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المتحدث العسكري للقوات المسلحة، العقيد أركان حرب أحمد عثمان، أن الجاهزية القتالية منظومة متكاملة لا يمكن تجزئتها، وأن أساسها يبدأ ببناء الفرد المقاتل. وأوضح أن هذه الجاهزية ترتكز على عدة محاور تشمل التدريب المتقدم، وتوفير أحدث الأسلحة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى تأمين البنية التحتية اللازمة، وتقديم الدعم اللوجستي، وتطوير مراكز القيادة والسيطرة، وذلك بهدف ضمان القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب وتحت مختلف الظروف.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث العسكري إلى أن القوات المسلحة، كجزء لا يتجزأ من الدولة المصرية، تولي اهتمامًا بالغًا بتنمية الإنسان. وأوضح أن عملية إعداد الضباط لا تقتصر على مرحلة الالتحاق بالأكاديمية العسكرية أو الكليات والمعاهد العسكرية، بل تبدأ من عملية الانتقاء الدقيقة للطلاب بناءً على معايير علمية وقياسية صارمة.

وأضاف أن منظومة الاختبارات شهدت تطورًا ملحوظًا بإدخال التكنولوجيا الحديثة، خاصة في اختبارات الكفاءة واللياقة البدنية، مع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لضمان الموضوعية وإزالة أي تأثير للعامل البشري، مما يضمن اختيار أفضل العناصر بناءً على جاهزيتها ودرجاتها وفقًا لأوزان نوعية مدروسة بعناية.

كما تطرق إلى أهمية إنشاء الأكاديمية العسكرية وتطورها، وانتقالها إلى القيادة الاستراتيجية في عام 2024، كجزء من منظومة الإعداد العسكري المتكاملة. وأشار إلى زيادة مدة الدراسة في الكلية الحربية من ثلاث إلى أربع سنوات، وإدخال برامج البكالوريوس، بهدف تخريج ضابط يجمع بين العلوم المدنية والعسكرية، ويمتلك القدرة على التحليل واتخاذ القرار.

وأكد أن القوات المسلحة تحرص على تنظيم لقاءات للطلاب مع خبراء في مختلف المجالات لتعزيز اطلاعهم على المستجدات على الساحة الوطنية. وتشجع القوات المسلحة ما يُعرف بـ«الإعداد الشخصي»، الذي يحث الطلاب والضباط وضباط الصف على التطوير الذاتي المستمر من خلال الاهتمام بالعلم والمعرفة والثقافة ومتابعة الأحداث المحيطة.

وأوضح أن عملية إعداد الضابط تستمر بعد التخرج واكتساب الخبرة العملية في السلاح المتخصص. وتشجع القوات المسلحة الضباط على تعلم اللغات الأجنبية، مما يفتح لهم آفاقًا للمشاركة في بعثات تدريبية خارجية، والاطلاع على العقائد القتالية المختلفة وأحدث التطورات في مجالات التسليح والتكنولوجيا، ومن ثم نقل هذه الخبرات وتطبيقها داخل مصر.

شارك الخبر: