حكم الكلاسيكو.. أزمة ركلة جزاء مبابي تثير قلق ريال مدريد قبل مواجهة برشلونة


هذا الخبر بعنوان "حكم واقعة مبابي يدير الكلاسيكو.. أزمة ركلة الجزاء تطارد ريال مدريد قبل مواجهة برشلونة.. إيه الحكاية" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو الحكم الإسباني خافيير ألبيرولا روخاس، الذي تم اختياره لإدارة مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، والمقرر إقامتها يوم الأحد 25 أكتوبر. تسبق هذه المواجهة حالة من الترقب والجدل لا تقتصر على صراع الفريقين داخل الملعب، بل تمتد إلى ذكريات تحكيمية لا تزال عالقة في أذهان جماهير النادي الملكي.
يأتي تعيين ألبيرولا روخاس في توقيت حساس، حيث ارتبط اسمه بواقعة تحكيمية أثارت غضب ريال مدريد خلال الموسم الحالي، عندما رفض احتساب ركلة جزاء لصالح الفرنسي كيليان مبابي في مواجهة جيرونا. تحولت هذه اللقطة إلى محور نقاش واسع في وسائل الإعلام الإسبانية، وأعادت فتح ملف القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في الدوري الإسباني.
بينما يستعد ريال مدريد لخوض واحدة من أهم مبارياته، يجد الحكم الإسباني نفسه تحت دائرة الضوء، نظرًا لحساسية الكلاسيكو وضغط الجماهير والإعلام، بالإضافة إلى الأهمية الكبيرة لكل قرار تحكيمي قد يؤثر في نتيجة المواجهة.
تعود جذور الجدل إلى مباراة ريال مدريد وجيرونا التي أقيمت في أبريل 2026، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء لقطة أثارت اعتراضات واسعة داخل النادي الملكي. خلال المباراة، تعرض مبابي لضربة في الوجه داخل منطقة الجزاء من المدافع البرازيلي فيتور ريس، مما تسبب في إصابته بجرح ونزيف فوق حاجبه الأيمن. لكن الحكم خافيير ألبيرولا روخاس لم يحتسب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة القرار وتغييره.
أعادت هذه الواقعة النقاش بشأن المعايير التي يعتمد عليها الحكام عند تقييم الاحتكاكات داخل منطقة الجزاء، خاصة في الحالات التي تتضمن تلامسًا مباشرًا مع الوجه، ومدى تأثير طبيعة التدخل وشدته على قرار احتساب المخالفة.
لم يتوقف الجدل عند صافرة الحكم داخل الملعب، بل امتد إلى التحليلات الإعلامية والبرامج المتخصصة في الحالات التحكيمية، التي ناقشت مدى أحقية ريال مدريد في الحصول على ركلة جزاء في واقعة أصبحت من أبرز اللقطات المثيرة للجدل المرتبطة بمباريات الفريق خلال الموسم. وكان ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد آنذاك، قد اعتبر أن فريقه استحق ركلة جزاء في تلك الحالة، كما انتقد آلية التعامل مع بعض اللقطات المثيرة للجدل، في إشارة إلى دور تقنية الفيديو وحدود تدخلها في القرارات التحكيمية.
من هنا، تكتسب عودة اسم ألبيرولا روخاس إلى واجهة المشهد أهمية خاصة بالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، التي تستعيد تلك الواقعة قبل مواجهة برشلونة، رغم أن تعيين الحكم لإدارة الكلاسيكو لا يعني بالضرورة وجود أي موقف مسبق من جانب الحكم تجاه أحد الفريقين.
لا تقتصر متابعة جماهير ريال مدريد للحكم الإسباني على واقعة مبابي فقط، بل تمتد أيضًا إلى سجله السابق في إدارة مباريات قطبي الكرة الإسبانية. تكشف الأرقام عن اختلاف النتائج التي حققها الفريقان تحت قيادته.
أدار ألبيرولا روخاس 19 مباراة لريال مدريد في مختلف المسابقات، حقق خلالها الفريق الملكي 12 انتصارًا مقابل 3 تعادلات و4 هزائم. وهي حصيلة تعكس أن الميرنجي لم يحقق الفوز في 7 مباريات من المواجهات التي أدارها الحكم.
في المقابل، تولى الحكم الإسباني إدارة 13 مباراة لبرشلونة، نجح خلالها الفريق الكتالوني في تحقيق 10 انتصارات مقابل تعادلين وهزيمة واحدة فقط، ليظهر الفارق في النتائج بين الفريقين خلال المباريات التي قادها الحكم.
تمنح هذه الأرقام جماهير برشلونة قدرًا من التفاؤل قبل المواجهة المرتقبة، بينما قد تزيد من حالة الترقب لدى أنصار ريال مدريد. لكنها تظل في النهاية إحصاءات تاريخية لا تحسم نتيجة مباراة جديدة، ولا تكفي وحدها للحكم على أداء الحكم في الكلاسيكو المقبل.
فالمواجهة بين برشلونة وريال مدريد تختلف بطبيعتها عن بقية مباريات الموسم، ليس فقط بسبب حجم المنافسة بين الناديين، ولكن أيضًا بسبب الضغط الكبير الذي يحيط بالحكام، إذ تتحول كل مخالفة أو بطاقة أو قرار داخل منطقة الجزاء إلى مادة للنقاش والتحليل، وقد تمتد تداعياتها إلى ما بعد نهاية المباراة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة