مصر
منوعات

مؤسسة مصر الخير ترسم البسمة على مرضى الأورام والغارمات في السويس احتفالاً بالعيد القومي

اليوم السابع٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
مؤسسة مصر الخير ترسم البسمة على مرضى الأورام والغارمات في السويس احتفالاً بالعيد القومي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مصر الخير" ترسم البسمة على وجوه مرضى الأورام والغارمات بمحافظة السويس" نشر أولاً على موقع اليوم السابع وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار احتفالات محافظة السويس بعيدها القومي، شاركت مؤسسة "مصر الخير"، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في رسم البسمة على وجوه مرضى الأورام والغارمات بالمحافظة، وذلك من خلال تقديم خدمات طبية ودعم للغارمات لفك كربهن. وقد وصفت المؤسسة هذا اليوم بأنه كان استثنائياً في السويس، حيث امتزجت فيه مشاعر الفرحة بالأمل، وتحولت احتفالات العيد القومي إلى فرصة لاحتضان حكايات إنسانية تستحق الدعم والمساندة، بالتزامن مع شهر أكتوبر، شهر التوعية بسرطان الثدي. وأكدت المؤسسة أن الفرحة الحقيقية لا تكتمل إلا بوصولها إلى قلوب من أثقل المرض كاهلهن، ومن واجهن أعباء الديون وقسوة المرض.

في مشهد إنساني جمع بين الصبر والأمل، التقت مؤسسة مصر الخير بـ 100 سيدة في محافظة السويس، منهن 60 مريضة بالأورام السرطانية يخضن رحلة صعبة في مواجهة المرض، ويحتجن إلى الدعم النفسي والإنساني بقدر احتياجهن للرعاية الطبية، إلى جانب مرافقين يشاركونهن تفاصيل الرحلة وأعباءها. كما شمل الدعم 40 سيدة من الغارمات اللاتي نجحت المؤسسة في فك كربهن. جاء هذا اللقاء ضمن فعاليات نظمتها المؤسسة للتوعية بخطورة الأورام السرطانية والغرم، في رسالة تؤكد أن مساندة الإنسان لا تقتصر على تقديم المساعدة، بل تمتد إلى الاستماع إليه، واحتوائه، ومنحه الأمل في بداية جديدة.

الدكتورة عفاف الجوهري: الاحتواء يحقق للمرضى حياة جديدة

أكدت الدكتورة عفاف الجوهري، رئيس قطاع الصحة بمؤسسة مصر الخير، أن التوعية الصحية تمثل أحد المحاور المهمة في عمل المؤسسة، لأن حماية الإنسان من المرض تبدأ بالمعرفة والوعي. وأشارت إلى أن كل جنيه يتم إنفاقه على التوعية يوفر 45 جنيهاً من تكاليف العلاج، فضلاً عن تخفيف الأعباء النفسية والإنسانية على المريض وأسرته. وفي تزامنه مع شهر أكتوبر، شهر التوعية بسرطان الثدي، وجهت المؤسسة رسالة لكل سيدة بأهمية الكشف المبكر، قائلة: "جئنا اليوم لنقول لكل سيدة اكشفي بدري، ولنقول لكل أسرة إن مساندة المريضة واحتواءها والوقوف إلى جانبها قد يخفف كثيراً من وطأة الرحلة عليها". وأضافت أن المريضة لا تحتاج إلى العلاج فقط، بل تحتاج أيضاً إلى من يطمئن قلبها، ويمنحها القوة لمواصلة المواجهة، ويشعرها بأنها ليست وحدها.

وأوضحت أن التوعية لم تقتصر على تقديم المعلومات الطبية في صورة محاضرات، بل تضمنت الفعاليات أنشطة ترفيهية وأجواء إنسانية يسودها الدعم والاحتواء، لتكون مساحة تمنح السيدات فرصة للابتسام والتواصل واستعادة الأمل، بالتعاون مع الجمعية المصرية لرعاية مرضى السرطان بمستشفى الدمرداش. وخلال الفعاليات، ألقى كل من الدكتور محمد عيسوي، أستاذ التخدير وعلاج الألم بطب القصر العيني، والدكتورة إيمان فؤاد، أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس، والدكتورة أماني عمار، كبير أطباء مستشفيات عين شمس واستشاري الباطنة والسكر، جلسات للتوعية بكيفية الوقاية من الأورام السرطانية ومواجهتها بأسلوب مبسط، بالإضافة إلى شرح طرق اكتشاف العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب، وأهمية الانتباه لأي تغيرات غير معتادة والتوجه للفحص دون تأخير.

الدكتورة حنان الدرباشي: برنامج "ابن السبيل" قصة نجاح ومبادرة "أنتي السند"

صرحت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل والغارمين بمؤسسة مصر الخير، بأن الجميع كان في ضيافة برنامج "ابن السبيل"، أحد أهم برامج العمل داخل المؤسسة، والذي يستهدف استضافة الطلاب المغتربين والوافدين الدارسين بالأزهر الشريف، والمساهمة في سداد المصروفات الدراسية للطلاب. كما يساهم البرنامج في استضافة مرضى الأورام وأسرهم من القادمين من محافظات مختلفة لتلقي العلاج، عبر ثلاثة مقرات بالقاهرة والسويس وسوهاج، توفر لهم الإقامة والإعاشة والوجبات، بما يخفف عنهم الأعباء المادية والإنسانية خلال رحلة العلاج. وأضافت أن دور برنامج "ابن السبيل" لا يقتصر على توفير مكان للإقامة، بل يمتد ليكون مساحة من الأمان والاحتواء للأسر التي تواجه ظروفاً صعبة، انطلاقاً من حرص مؤسسة مصر الخير على أن تتجاوز المساندة مجرد تقديم المساعدة، لتشمل الدعم الإنساني وتخفيف الأعباء عن المستفيدين، بما يحفظ كرامتهم ويساعدهم على تجاوز الأزمات، ويمنحهم فرصة لبداية جديدة أكثر أماناً واستقراراً.

وأكدت على حرص المؤسسة، خلال احتفالية اليوم بالسويس، على دعوة 40 سيدة من الغارمات اللاتي تم فك كربهن، للمشاركة في هذا اليوم المبهج، في إطار مبادرة "أنتي السند"، التي تستهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للسيدات ومساندتهن في تجاوز آثار المحنة وبناء حياة أكثر استقراراً لهن ولأسرهن. وأضافت أن المبادرة تستهدف بناء شبكة دعم حقيقية للسيدات، من خلال الاستفادة من تجاربهن وتحويلها إلى رسائل توعوية تعزز الوعي المالي والقانوني، وتساعد أخريات على اتخاذ قرارات أكثر أماناً. وكشفت عن رصد أحد أسباب الغرم من خلال دراسة الحالات والاستماع إلى تجارب المستفيدات، يتمثل في اشتراط بعض أصحاب العقارات توقيع المستأجرات على إيصالات أمانة بقيمة الشقة، بما قد يعرضهن لمخاطر مالية وقانونية، مؤكدة أهمية توعية السيدات بحقوقهن وحمايتهن من الممارسات التي تهدد استقرارهن وأسرهن.

واختتمت بالتأكيد على حرص مؤسسة مصر الخير على تقديم خدماتها بأعلى مستويات الجودة، انطلاقاً من إيمانها بأن المساندة الحقيقية لا تقتصر على تقديم المساعدة، بل تمتد إلى الاحتواء والتوعية والتمكين، بما يحفظ كرامة الإنسان ويمنحه فرصة لبداية جديدة أكثر أماناً واستقراراً.

شارك الخبر: