مصر
سياسة

قطر تنفي بشدة تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية وتصف الاتهامات بـ"حملة تضليل"

صدى البلد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٨ م1 مشاهدة
قطر تنفي بشدة تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية وتصف الاتهامات بـ"حملة تضليل"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قطر تنفي تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية: لن نكون كبش فداء لإخفاقات سياسيي إسرائيل" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ماجد الأنصاري، بشدة الاتهامات التي وجهها بعض السياسيين الإسرائيليين وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، حول تدخل قطر في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أنشطة للتأثير على نتائجها. واعتبر الأنصاري هذه الاتهامات جزءاً من حملة تضليل جديدة تهدف إلى إقحام اسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية الإسرائيلية على خلفية الانتخابات التي جرت مؤخراً.

وأشار الأنصاري إلى التناقضات في هذه الاتهامات، التي تراوحت بين الادعاء بشراء ولاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، والتأثير على أصوات الناخبين العرب، مستغرباً كيف يُزعم أن قطر تتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله.

وصف الأنصاري هذه الاتهامات بأنها "عبثية وخطيرة"، وتعكس "هوساً مفرطاً" لدى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، مؤكداً أن قطر ليست "كبش فداء" لإخفاقات سياسيي إسرائيل. ودعا هؤلاء السياسيين إلى التركيز على تطلعات ناخبيهم ومعالجة تداعيات سياساتهم بدلاً من صرف الأنظار نحو الدوحة.

وجدد الأنصاري التأكيد على أن قطر لا تتدخل في التنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل، معتبراً إياه شأناً داخلياً، ولن تقبل الزج باسمها في خلافاتهم. وأكد أن أي حكومة إسرائيلية مطالبة بالالتزام بالقانون الدولي والشرعية الدولية، والتعامل بجدية مع القضية الفلسطينية، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على أن هذه الحملات لن تثني قطر عن مواصلة دورها في الوساطة وجهودها الدبلوماسية والإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني، والعمل لتحقيق سلام عادل وشامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد مواصلة العمل الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، مشدداً على أن الصمت لن يكون استراتيجية قطر إزاء توظيف اسمها لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيقة.

شارك الخبر: