مصر
ثقافة

خطيب المسجد الحرام: معرفة الله ومحبته أعظم لذات الدنيا وجنة القلوب

صدى البلد٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٨ م0 مشاهدة
خطيب المسجد الحرام: معرفة الله ومحبته أعظم لذات الدنيا وجنة القلوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أعظم لذات الدنيا وأطيب ما فيها .. خطيب المسجد الحرام: لا تحرم نفسك منها" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام، أن أعظم لذات الدنيا على الإطلاق هي لذة معرفة الله سبحانه ومحبته، واصفاً إياها بـ "جنة الدنيا ونعيمها، وأطيب ما فيها".

وفي خطبة الجمعة الثانية من شهر جمادى الأولى، أوضح الشيخ خياط أن أعظم لذات الآخرة تتمثل في رؤية الرب تعالى في الجنة والحظوة برضوانه، مشيراً إلى أن محبة الله ومعرفته هما قرة العيون ولذة الأرواح وبهجة القلوب.

وأضاف أن القلب لا يجد لذة ولا نعيماً ولا فلاحاً ولا حياة إلا بمحبة الله ومعرفته، محذراً من أن القلب إذا خلا من ذلك، فسد أعظم من فساد البدن إذا فارقته الروح، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستبينه إلا ذو القلب السليم.

واستشهد الشيخ خياط بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب"، مبيناً أن كمال القلب واستقامته مقام عليّ وشرف جليّ، ولا يتحقق إلا لمن قدّم محبة الله تعالى على جميع محبّاته.

وشدد على أن تعظيم أمر الله ونهيه، الذي ينشأ عن تعظيم الآمر الناهي عز وجل، هو مقتضى ما أرسل الله به رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة، وهو الانقياد لأمر الله ونهيه.

وأشار إلى أن ذلك لا يتحقق إلا بتعظيم أمر الله واتباعه، وتعظيم نهيه واجتنابه، ليكون المسلمون من الأبرار الأخيار الذين يُشهد لهم بالإيمان والصدق وصحة العقيدة والبراءة من الشرك.

ولفت إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل لكل عضو من أعضاء الإنسان كمالاً هو مادة حياته وقوته وسر انبساطه، فإذا عدم هذا الكمال أو نقص، استولت على النفس وحشتها وذوت نضرتها وتكدرت بهجتها واستحالت إشراقها، بحسب ما فات من ذلك الكمال.

وأوضح أن كمال العين بالإبصار، والأذن بالسمع، واللسان بالنطق، وأن كمال القلب بمعرفة الله ومحبته.

شارك الخبر: