مصر
منوعات

بعد 4 قرون في قاع المياه الاسكتلندية.. هل تم العثور على سفينة تشارلز الأول المحملة بالكنوز؟

صدى البلد٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٤٦ م2 مشاهدة
بعد 4 قرون في قاع المياه الاسكتلندية.. هل تم العثور على سفينة تشارلز الأول المحملة بالكنوز؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 4 قرون تحت الماء.. هل عثر الباحثون على السفينة المحملة بالذهب؟" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد نحو أربعة قرون من اختفائها في أعماق المياه الاسكتلندية، عادت سفينة ملكية غارقة إلى الواجهة، بعدما أعلن باحثون عن اكتشاف حطام يُشتبه في أنه يعود إلى «بليسنج أوف بيرنتسيلاند»، السفينة التي غرقت عام 1633 وهي تحمل شحنة ثمينة مرتبطة بالملك تشارلز الأول.

وكانت السفينة تبحر عبر خور فورث من بيرنتسيلاند إلى ليث، خلال رحلة تشارلز الأول في اسكتلندا عقب تتويجه، عندما باغتتها عاصفة عنيفة أدت إلى انقلابها وغرقها. وكانت السفينة تقل نحو 35 شخصاً من الركاب وأفراد الطاقم، ولم ينجُ سوى اثنين، بينما اختفت حمولتها الملكية في قاع المياه، لتتحول الحادثة مع مرور القرون إلى أحد أبرز ألغاز البحرية في المنطقة.

ولم تكن «بليسنج أوف بيرنتسيلاند» تحمل شحنة تجارية عادية، إذ تشير الروايات التاريخية إلى أنها كانت تنقل ممتلكات ثمينة للملك، بينها الذهب والفضة والمجوهرات والأطباق الفاخرة والمنسوجات، فضلاً عن طقم مائدة ضخم يضم 280 قطعة. وقدرت قيمة الشحنة بنحو 100 ألف جنيه إسترليني عام 1633، وهو ما يعادل قرابة 20 مليون جنيه إسترليني بالقيمة الحالية، وفق التقديرات الواردة في التقارير التاريخية.

وعلى مدار عقود، حاولت مؤسسة بيرنتسيلاند للتراث تحديد موقع السفينة المفقودة، بينما تكثفت عمليات البحث منذ تسعينيات القرن الماضي، باستخدام الغوص والمسح الجيوفيزيائي واستكشاف قاع خور فورث. ومع تطور التكنولوجيا، تمكن الباحثون من استخدام تقنيات متقدمة لرصد الأجسام المدفونة أسفل القاع، قبل الوصول إلى موقع يعتقد أنه يضم بقايا سفينة خشبية تتوافق مع المكان المحتمل لغرق «بليسنج».

ويعتزم الباحثون إخضاع العينات الخشبية لمزيد من الاختبارات، بينها التأريخ بالكربون المشع، للتأكد من توافق عمرها مع الفترة التي شُيدت فيها السفينة. لكن حتى إذا ثبت أن الحطام يعود بالفعل إلى السفينة الملكية، سيبقى اللغز الأكبر قائماً حول ما إذا كان الذهب والفضة والكنوز الملكية لا تزال مدفونة في القاع.

شارك الخبر: