من TeN إلى «العاشرة»: نشأت الديهي يكشف دوافع تغيير اسم القناة وحقيقة سؤاله لبوتين


هذا الخبر بعنوان "العاشرة بدلًا من TeN.. نشأت الديهي يكشف تفاصيل تغيير اسم القناة.. ويوضح حقيقة سؤاله للرئيس بوتين" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل اقتراح تغيير اسم قناة TeN إلى «العاشرة»، موضحًا أن الفكرة جاءت من دعوته للاهتمام باللغة العربية واستخدامها في تسمية المؤسسات والكيانات المختلفة. وأوضح الديهي عبر حسابه الرسمي على موقع «إكس»، أنه كان قد كتب مقالًا في الثامن من أغسطس بعنوان «الخطر الذي لم ينتبه إليه أحد»، تناول فيه عدم احترام اللغة العربية في تسمية المؤسسات. وأضاف أنه تلقى اتصالًا من شخصية مهمة طالبته بتطبيق دعوته على نفسه، مشيرًا إلى أن القناة التي يعمل بها تحمل اسمًا إنجليزيًا، مما دفعه لبحث تغيير الاسم. وأشار الديهي إلى أنه طلب عقد اجتماع مع زملائه المديرين لمناقشة مقترحات تحويل اسم القناة إلى اللغة العربية. انقسمت الآراء بين رفض التغيير باعتباره علامة تجارية، واقتراح العودة للاسم القديم «التحرير»، بينما طرح هو اسم «العاشرة» مع الاحتفاظ بالأحرف الإنجليزية TeN كاختصار لعبارة Tahrir Entertainment Network. وأكد أن هذا هو السياق الحقيقي لاستخدام اسم «العاشرة»، وأنه كان يمهد من خلاله للتغيير المقترح، وهو ما دفعه لطرح سؤاله على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال المؤتمر الصحفي.
في سياق آخر، تطرق الديهي لما جرى تداوله بشأن سؤاله للرئيس الروسي، تحت عنوان «بوتين لنشأت الديهي: أنت مين؟ عرف نفسك ومؤسستك»، موضحًا أن البعض استخدم الواقعة للسخرية منه بعيدًا عن سياقها الحقيقي. وروى الديهي تفاصيل الموقف، قائلًا إنه أتيحت له الفرصة للوقوف وجهًا لوجه أمام الرئيس بوتين داخل قصر الكرملين، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي استمع لسؤاله باهتمام وتركيز. وعندما تحدث عن التاريخ والهوية والوعي وعظمة الأمة الروسية، ابتسم بوتين وسأله عن هويته. وأوضح أن سؤال الرئيس الروسي عن اسمه ودولته والجهة التي يعمل بها جاء، بحسب روايته، بعدما لفت حديثه انتباهه. مؤكدًا أن البعض تجاهل تفاصيل الزيارة والمنتدى والتغطية الصحفية والسؤال والإجابة، وركز فقط على السخرية من الواقعة. واختتم الديهي حديثه بالتأكيد على أنه لا يرى سببًا للغضب من المنتقدين أو عتاب الزملاء والأصدقاء الذين لا يعرفون طبيعة عمله، مشددًا على أن واجبه هو توضيح الحقيقة أمام كل من يريد معرفتها واحترامها.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات