مصر
سياسة

وكيل تضامن الشيوخ: الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول ضد حروب الشائعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار

اليوم السابع٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٣ ص0 مشاهدة
وكيل تضامن الشيوخ: الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول ضد حروب الشائعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وكيل تضامن الشيوخ: حروب الشائعات تستهدف ضرب الثقة وزعزعة الاستقرار" نشر أولاً على موقع اليوم السابع وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد النائب ياسر قورة، وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة حروب الشائعات والمعلومات المضللة. وشدد على أن بناء وعي حقيقي لدى المواطنين لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها التحديات الراهنة، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح قورة أن خطورة الشائعات لا تكمن فقط في نشر معلومات غير صحيحة، وإنما في قدرتها على التأثير في الرأي العام، وإثارة البلبلة، وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، من خلال ترويج أخبار مغلوطة أو اجتزاء التصريحات من سياقها. وأكد أن التعامل مع المحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية يتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي والمسؤولية.

وأضاف وكيل تضامن الشيوخ أن مواجهة حروب الشائعات لا يمكن أن تعتمد على إصدار البيانات الرسمية أو نفي الأخبار الكاذبة فقط، بل تستلزم استراتيجية متكاملة تستهدف بناء الإنسان الواعي، ونشر الثقافة والمعرفة، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ ثقافة التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، بما يحد من انتشار الأخبار المضللة وتأثيراتها السلبية على المجتمع.

وأشار النائب ياسر قورة إلى أن المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية تتحمل مسؤولية محورية في تشكيل الوعي المجتمعي، من خلال تقديم المعلومات الصحيحة وتوضيح الحقائق، مع ضرورة تكثيف برامج التوعية الموجهة للشباب، باعتبارهم من أكثر الفئات استخدامًا للمنصات الرقمية وتأثرًا بما يتم تداوله عبرها.

وشدد قورة على أن التصدي للشائعات مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات، مؤكدًا أن المواطن الواعي، القادر على التمييز بين الحقيقة والتضليل، يمثل ركيزة أساسية في حماية الاستقرار المجتمعي وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.

شارك الخبر: