يحتلّ تلاوة القرآن الكريم مكانة عظيمة في حياة المسلمين، فهي من أجلّ العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى، وينال بها الأجر والثواب المضاعف، حيث يُكتب للقارئ بكل حرف حسنة بعشر أمثالها. ولتلاوة كتاب الله آداب ينبغي للمسلم مراعاتها والحرص عليها تعظيمًا لكلام الله تعالى. نستعرض فيما يلي أبرز الآداب التي يُستحب الالتزام بها عند قراءة القرآن الكريم:
- إخلاص النية لله عز وجل عند القراءة.
- التسوك، خاصة من الجانب الأيمن من الفم، تأسياً بالسنة النبوية.
- الطهارة، مع جواز القراءة للمحدث مع كراهة ترك الأفضل.
- قراءة القرآن الكريم في مكان نظيف، ويُفضل المسجد لكونه نظيفًا ولتحصيل فضيلة الاعتكاف بنية مسبقة.
- استقبال القبلة والجلوس بخشوع ووقار، مع جواز القراءة واقفًا أو مستلقيًا، ولكن أجر الجلوس أفضل.
- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قبل البدء بقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم»، ويمكن الزيادة عليها.
- البسملة بقول: «بسم الله الرحمن الرحيم» في بداية كل سورة ما عدا سورة البراءة.
- ترديد الآيات للتدبر، فمع آيات العذاب يُستعاذ بالله، ومع آيات التنزيه يُسبح الله.
- تعظيم القرآن الكريم بتجنب الحديث أثناء التلاوة والنظر إلى ما يشتت الذهن.
- القراءة من المصحف أفضل من قراءتها غيبًا لاجتماع القراءة والنظر، وكلاهما عبادة.
- تجنب ترقيق الصوت أثناء القراءة.
- التوقف عن القراءة عند التثاؤب حتى يزول.
كيف تعظم القرآن الكريم:
- لا تضع فوق المصحف شيئًا.
- لا تمد رجليك في مقابله أو بجواره.
- لا تحتفظ بأوراق أو أموال بداخله.
- لا تضعه على الأرض مباشرة.
- لا تجعل منه متكأ.
- لا تصحبه معك إلى الخلاء.
- لا تكتب فيه مدونات شخصية.
- حافظ عليه بالتغليف ولصق ما قطع منه.
- احفظه بعيدا عن الأطفال الصغار.
- احفظه في مكان يليق به بعيدًا عن الغبار والأتربة.
- أكرم ورقاته إذا كانت متناثرة.
- إذا انتهيت من القراءة، أغلقه ولا تدعه مفتوحًا.
- اجعل لك ورداً من قراءته، وفهمه، وتدبر معانيه، واحفظه في صدرك، وتخلق بأخلاقه، واجعله حصناً لك من نزغات الشياطين، فهو شفاء للعلل ورحمة تجلب الظلل، قال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * قل بفضل الله وبرحمته فبذٰلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس: 57،58].