مصر
سياسة

بن غفير يوحّد العرب في إسرائيل: مفارقة التصويت الانتخابي

صدى البلد٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ م0 مشاهدة
بن غفير يوحّد العرب في إسرائيل: مفارقة التصويت الانتخابي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«نكرهه ونشكره».. كيف وحّد بن غفير الناخبين العرب في إسرائيل؟" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت صحيفة معاريف العبرية بأن تداعيات أحداث السابع من أكتوبر ودخول اليمين المتطرف إلى الحكومة الإسرائيلية قد أعادت تشكيل خريطة التصويت في جنوب إسرائيل، حيث لوحظ ارتفاع كبير في نسبة مشاركة الناخبين العرب. وقد تصدر البدو هذه المشاركة، إذ سجلت اللجنة المركزية للانتخابات أعلى نسبة تصويت في قرية أتوانا البدوية غير المعترف بها بنسبة 64%، تلتها قريتان بدويتان أخريان في المركزين الثاني والرابع.

بلغت نسبة المشاركة الإجمالية في الانتخابات 77.7% حتى الساعة العاشرة مساءً، ما يعادل 5,695,682 ناخباً إسرائيلياً، وفقاً للجنة الانتخابات المركزية. وتُعد هذه النسبة الأعلى منذ عام 1999 في هذا التوقيت، مقارنة بنسبة 70.6% في انتخابات عام 2022.

وكشفت استطلاعات الإغلاق عن حصول المعارضة اليسارية بقيادة غادي آيزنكوت على 52 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو و18 مقعداً للأحزاب العربية، حسبما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.

في مدينة رهط، التي تُعد معقلاً لحركة راعم، عبّر سكان عن مشاعر متناقضة تجاه بن غفير. قال إيناد القصاصي: "نكره بن غفير لكننا ممتنون له، لقد وحّد عرب إسرائيل". وأضاف أحمد القصاصي: "صوّت عشرات المرات ولم أرَ حشداً كهذا من قبل"، مشيراً إلى مقولة نتنياهو عام 2015 عن تصويت العرب بأعداد غفيرة، وأكد: "هذه المرة سنصوت بأعداد غفيرة فعلاً ونريد أن نكون جزءاً من الحكومة". وانتقد الأهالي سياسات بن غفير المتعلقة بهدم منازل البدو، وتفشي العنف، وإلغاء ميزانيات المجتمع العربي.

وشهدت الانتخابات أيضاً تصويت نساء لم يسبق لهن التصويت من قبل. قال نمر أبو شيبان إن زوجته وبناته شاركن في التصويت اليوم، فيما ذكرت سيدة بدوية تبلغ من العمر 56 عاماً، وتصوت لأول مرة، أن سياسات الحكومة "أضرت بأرواحنا" ومنعت أبناءها من بناء كوخ في قرية تفتقر للكهرباء والماء.

في أوفاكيم، معقل الليكود وشاس، استغل اليمين ارتفاع التصويت العربي للحشد. وقالت ناشطة في حزب نعوم المتطرف: "نحن مجانين لأننا منحناهم حق التصويت"، بعد سماعها أن 50% من سكان رهط قد صوتوا. بينما اعترف ناشطو حزب ليبرمان بضعف الدعم لحزبهم.

في كيبوتس ماجن على حدود غزة، حيث كان حزب الديمقراطيين بزعامة يائير غولان هو الوحيد الممثل، تساءل أحد السكان المسنين: "من يتحدث عن السلام اليوم؟"، بينما قال آخر: "لم تتغير آرائي، ما البديل؟ هل نقتل 5 ملايين عربي؟ لا أريد أن أفقد الدولة الديمقراطية اليهودية".

شارك الخبر: