عُمان وبريطانيا تعززان التعاون في الفضاء والذكاء الاصطناعي بالتعليم


هذا الخبر بعنوان "سلطنة عمان وبريطانيا توقعان على خطابي نوايا في مجالي الفضاء والذكاء الاصطناعي في التعليم" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية، وقعت سلطنة عُمان والمملكة المتحدة بلندن على خطابي نوايا يهدفان إلى تعزيز التعاون في مجالي الفضاء والذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم. جاء التوقيع على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها السلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة.
وقد جرى التوقيع عن الجانب العُماني من قبل وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي ووزيرة التعليم الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني. بينما وقع عن الجانب البريطاني كل من الدكتورة أليس بن، المدير المشارك لوكالة الفضاء البريطانية، وسكوت ماكدونالد، الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني.
يتناول خطاب النوايا الأول تعزيز الشراكة في مجال الفضاء، بما يشمل تبادل الخبرات في سياسات الفضاء، والبحث العلمي، والابتكار بين وكالة الفضاء البريطانية وحكومة سلطنة عُمان. أما الخطاب الثاني، فيركز على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم، بهدف دعم تعلم اللغة الإنجليزية وتمكين المعلمين من استخدام هذه التقنيات بأمان وفعالية داخل الفصول الدراسية.
تُمثل هذه الاتفاقيات خطوة هامة نحو تطوير التعاون التعليمي، واستكشاف الإمكانيات التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديث أساليب التعليم والتعلّم، وصقل مهارات الطلاب بما يتماشى مع التطورات التقنية ومتطلبات المستقبل، وبما يتوافق مع أهداف رؤية "عُمان 2040".
سيركز التعاون على تصميم وتنفيذ مشروع تجريبي في عدد من المدارس الثانوية بسلطنة عُمان، بهدف تنمية مهارات التواصل باللغة الإنجليزية لدى الطلاب، وخاصة مهارتي التحدث والكتابة. كما يهدف المشروع إلى تعزيز جاهزية الطلاب لسوق العمل، ورفع مستوى استعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي التي تعتمد اللغة الإنجليزية في برامجها.
يشمل المشروع أيضاً بناء قدرات المعلمين على استخدام أدوات التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وضمان توافق الأنشطة التعليمية مع المناهج العُمانية واحتياجات المدارس المشاركة، مع الالتزام التام بمبادئ الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، وحماية بيانات الطلاب.
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا
اقتصاد