مصر
تكنولوجيا

الاستشعار عن بعد يكشف مخاطر السيول ويقيّم تأثيراتها على البنية التحتية بجنوب سيناء

صدى البلد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٨ م0 مشاهدة
الاستشعار عن بعد يكشف مخاطر السيول ويقيّم تأثيراتها على البنية التحتية بجنوب سيناء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاستشعار من البعد ترصد مخاطر السيول وتدرس تأثيراتها على الطرق والمنشآت بجنوب سيناء" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوفدت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء بعثة علمية إلى محافظة جنوب سيناء بهدف دراسة مخاطر السيول وتأثيراتها المحتملة على الطرق والمنشآت والبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على حوض وادي وتير ودلتا نويبع. تهدف البعثة أيضاً إلى تحديد المواقع المثلى لإنشاء السدود وبحيرات حصاد مياه الأمطار.

وأفادت الهيئة في بيان لها أن المعاينات الميدانية كشفت عن آثار جريان سيلي في مناطق متعددة بدلتا نويبع، حيث تجاوز ارتفاع المياه 1.5 متر على ستة محاور للقنطرة الجنوبية، وامتد التيار شرقاً نحو خليج العقبة، مما أدى إلى اقتلاع أجزاء من البنية التحتية مثل خطوط المياه وكابلات الكهرباء. كما لوحظ تجاوز ارتفاع المياه لمترين على ثمانية محاور للقنطرة الشمالية، بينما وصل عمق المياه إلى أكثر من 3 أمتار في بعض أجزاء المجرى الرئيسي لوادي وتير.

شملت المعاينات أيضاً تقييم حالة منشآت الحماية القائمة وتوجيه مسارات المياه، ورصد تأثير السيول على بعض السدود والقناطر، مما يساعد في تحديد احتياجاتها الفنية وتقييم كفاءتها التشغيلية.

من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، على أهمية الاستفادة من التقنيات العلمية الحديثة ومخرجات البحث العلمي في مواجهة المخاطر الطبيعية. وأشار إلى أن تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية توفر بيانات دقيقة تدعم عملية رصد المخاطر وتحليلها واتخاذ القرارات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية.

بدوره، أوضح رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، الدكتور عبدالعزيز بلال، أن البعثة تركز على دراسة مخاطر السيول في الأودية الجبلية، وخاصة حوض وادي وتير الذي تصب مياهه عند مدينة نويبع، بالإضافة إلى الأودية التي تؤثر على شبكة الطرق الرابطة بين سانت كاترين ودهب ونويبع.

وأضاف أن الدراسات تعتمد على تحليل صور الأقمار الصناعية ونماذج الارتفاعات الرقمية والمعاينات الميدانية لفهم الأحواض المائية ومسارات الجريان السطحي، وتحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر، واقتراح مواقع مناسبة لإنشاء السدود وبحيرات تجميع المياه.

وتضمنت أعمال البعثة دراسة كفاءة الأنفاق والعبارات المائية في تصريف السيول بوادي الشجيرات، وتقييم حالة الطرق ومنشآت التصريف عند التقاء روافد وادي الصبيج بالمجرى الرئيسي. كما تم دراسة مخاطر تقاطع مسارات السيول مع طريق (سانت كاترين – دهب – نويبع) عند حوض وادي عرادة.

وأشار إلى أن الأعمال شملت أيضاً دراسة فرص تطوير منظومة حصاد المياه بوادي صورة، وبحث إمكانية توجيه مسارات الجريان السطحي إلى مناطق مناسبة لتجميع المياه. كما تمت معاينة منظومة البحيرات الصناعية المحفورة بمحاذاة طريق (سانت كاترين – دهب – نويبع) في قطاع من حوض وادي بثير، لتقييم كفاءتها في استقبال مياه الجريان السطحي.

وأكد الدكتور بلال أن الفرق البحثية بالهيئة تواصل تحليل البيانات المجمعة من المعاينات الميدانية وصور الأقمار الصناعية ونماذج الارتفاعات الرقمية. يهدف ذلك إلى تقدير كميات الأمطار وأحجام الجريان السيلي، وتحديد المواقع المثلى لإنشاء منشآت الحماية وبحيرات حصاد المياه، مما يوفر قاعدة معلومات علمية تدعم الجهات التنفيذية في حماية الطرق والمنشآت الحيوية وتطوير إدارة السيول بجنوب سيناء.

شارك الخبر: