المتحف المصري الكبير: أيقونة عالمية تروج لمصر ثقافيًا وسياحيًا


هذا الخبر بعنوان "محمد زهير: المتحف المصري الكبير «أيقونة أثرية وسياحية وعلمية» تروّج لمصر عالميًا" نشر أولاً على موقع صدى البلد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الكاتب الصحفي محمد زهير، مساعد رئيس تحرير جريدة الأخبار ومسؤول ملف السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير يمثل هدية مصر الحقيقية للعالم، حيث نجح في إبراز عظمة الحضارة المصرية القديمة بأبهى صورة. يجمع المتحف بين فنون العمارة الحديثة وأحدث تكنولوجيا العرض المتحفي، ليصبح صرحًا حضاريًا يعكس قدرة الدولة على صون تاريخها وإتاحته أمام الزوار والباحثين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح زهير، خلال حواره ببرنامج «نهارك سعيد» على قناة النيل للأخبار، أن المتحف تحول إلى أيقونة ثلاثية الأبعاد: أيقونة أثرية تضم أكثر من 100 ألف قطعة، وأيقونة سياحية تمثل مقصدًا رئيسيًا للزوار الدوليين، وأيقونة علمية تستقطب الباحثين في علم المصريات. وأضاف أن المتحف أصبح علامة تجارية يمكن توظيفها للترويج لمختلف المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تعريف السائحين بتنوع المنتج السياحي المصري.
وأشار إلى أن زيارات الملوك والرؤساء والشخصيات الدولية للمتحف، مثل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وملك إسبانيا فيليبي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس البنك الدولي، جعلتهم سفراء غير رسميين للسياحة المصرية، من خلال انطباعاتهم الموثقة في دفتر الزوار أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وحول سر إبهار الزوار، ذكر زهير ثلاثة انطباعات رئيسية: الإعجاب بنظام العرض المتحفي ودقته، الانبهار بعراقة التاريخ المصري الذي يعود لبعض القطع لأكثر من 700 ألف سنة، والذهول من الدقة الهندسية والجهود المبذولة في نقل وتجميع القطع الضخمة مثل تمثال رمسيس ومركب خوفو. وأكد على الدور المحوري لصناع المحتوى والمؤثرين في جذب الشباب، مشيرًا إلى أن نحو 30% من زوار المتحف تقل أعمارهم عن 21 عامًا، وأن هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة والآثار تعتمدان على تحليل معدلات التفاعل والمشاهدات لقياس تأثير المحتوى الرقمي على حركة السياحة.
وعلى صعيد التشغيل، يعرض المتحف حاليًا حوالي 57 ألف قطعة أثرية، بينما تُحفظ بقية القطع في المخازن ومعامل الترميم. توجد خطة لإقامة قاعتين للعرض المتغير لتنظيم معارض مؤقتة وعرض قطع جديدة. أسهم المتحف في زيادة عدد الليالي السياحية بالقاهرة والجيزة، مما عزز الحركة السياحية وقدرة القطاع على مواجهة الأزمات.
تضم قاعة الملك توت عنخ آمون المجموعة الكاملة للملك الشاب، بأكثر من 5 آلاف قطعة أثرية، مما يمثل إضافة استثنائية للتجربة المتحفية. واختتم زهير بالتأكيد على تكامل المتاحف المصرية؛ فالمتحف المصري بالتحرير يقدم الطابع الكلاسيكي، والمتحف القومي للحضارة المصرية يعرض التسلسل التاريخي والمومياوات الملكية، بينما ينفرد المتحف المصري الكبير بعرض القطع العملاقة ومجموعة توت عنخ آمون بتقنيات حديثة، لتشكل المتاحف الثلاثة منظومة متكاملة للترويج للحضارة المصرية والسياحة الثقافية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة