عضو مجلس الشيوخ: الوعي المجتمعي وتكامل المؤسسات هما خط الدفاع الأول ضد الشائعات


هذا الخبر بعنوان "نائب بالشيوخ: مواجهة الشائعات تبدأ ببناء وعى المواطن وتكامل دور المؤسسات" نشر أولاً على موقع اليوم السابع وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن بناء الوعي المجتمعي أصبح ضرورة وطنية ملحة في ظل التطور المتسارع لوسائل الاتصال وسرعة انتشار المعلومات. وأوضح أن مواجهة الشائعات تتطلب بالأساس بناء مواطن قادر على التحقق من الأخبار وفهم سياقاتها قبل إعادة نشرها أو اتخاذ قرارات بناءً عليها.
وأضاف رأفت أن خطورة الشائعات لا تقتصر على نشر معلومات مغلوطة، بل تمتد لتؤثر على ثقة المواطنين وتثير البلبلة، مما يضعف قدرة المجتمع على التعامل المتوازن مع الأحداث. ولهذا، يجب تبني رؤية متكاملة لنشر الوعي تعتمد على المصارحة وتقديم المعلومات الدقيقة وتعزيز ثقافة الحوار البناء.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تتحقق بالتحذير منها فقط، بل تستلزم تطوير أدوات التواصل مع المواطنين وتقديم محتوى توعوي مبسط يجيب عن تساؤلاتهم، خاصة الشباب الذين يتعاملون يوميًا مع منصات رقمية تتفاوت فيها دقة ومصداقية المعلومات.
وأشار إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية، وأهمية تكامل جهودها في تنمية التفكير النقدي لدى الأفراد، وترسيخ احترام الرأي الآخر، وتعليم الأجيال الجديدة كيفية التمييز بين الخبر الموثوق والمحتوى المضلل. وأكد أن حرية التعبير ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمسؤولية والتحقق من المعلومات.
كما لفت إلى أن الأحزاب والقوى السياسية مطالبة بتوسيع دائرة التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم، وتقديم تفسيرات واضحة للقضايا العامة، مما يساهم في بناء الثقة والحد من انتشار المعلومات المغلوطة.
وخلص رأفت إلى أن الوعي مسؤولية مشتركة، وأن حماية المجتمع من التضليل تبدأ بمعلومة صحيحة وخطاب مسؤول، ومواطن يدرك أن مشاركته في تداول الأخبار تترتب عليها مسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة